العلامة المجلسي
329
بحار الأنوار
11 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى : " وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا " قال : إنما أمة محمد من الأمم ، فمن مات فقد هلك . 12 - تفسير العياشي : عن ابن سنان : عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة " قال : هو الفناء بالموت أو غيره . وفي رواية أخرى عنه : قال : بالقتل والموت وغيره . 13 - تفسير الإمام العسكري : إن الله ينزل بين نفختي الصور بعد ما ينفخ النفخة الأولى من دوين سماء الدنيا من البحر المسجور الذي قال الله : " والبحر المسجور " وهي من مني كمني الرجل ، فيمطر ذلك على الأرض فيلقى الماء المني مع الأصوات البالية فينبتون من الأرض ويحيون . 14 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المغرا قال : حدثني يعقوب الأحمر قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام نعزيه بإسماعيل ، فترحم عليه ثم قال : إن الله عز وجل نعى إلى نبيه صلى الله عليه وآله نفسه فقال : " إنك ميت وإنهم ميتون " وقال : " كل نفس ذائقة الموت " ثم أنشأ يحدث فقال : إنه يموت أهل الأرض حتى لا يبقى أحد ، ثم يموت أهل السماء حتى لا يبقى أحد إلا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل ، قال : فيجئ ملك الموت حتى يقوم بين يدي الله عز وجل فيقال له : من بقي ؟ - وهو أعلم - فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل ، فيقال : قل لجبرئيل وميكائيل : فليموتا فيقول الملائكة عند ذلك ، يا رب رسولاك وأميناك ، فيقول : إني قد قضيت على كل نفس فيها الروح الموت ، ثم يجئ ملك الموت حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيقال له : من بقي ؟ - وهو أعلم - فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش ، فيقول : قل لحملة العرش : فليموتوا ، قال : ثم يجئ كئيبا حزينا لا يرفع طرفه ، فيقال له : من بقي ؟ فيقول : يا رب لم يبق إلا ملك الموت ، فيقال له : مت يا ملك الموت فيموت ، ثم يأخذ الأرض بيمينه والسماوات بيمينه ، ويقول : أين الذين كانوا يدعون معي شريكا ؟ أين الذين كانوا يجعلون معي إلها آخر ؟ . " ف ج 1 ص 71 "